مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
440
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عمرو بن خداش وعبد الملك بن زكرياء الأنصاريّ وأبو معشر ويزيد بن عياض بن جعدبة . ذكره ابن حبّان في الثّقات وكان من سادات بني هاشم وكان يتولّى صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة . وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله : أمّا بعد ، فإنّ زيد بن الحسن شريف بني هاشم وذو سنّهم مات وهو ابن تسعين سنة وقد خلط بعضهم هذه التّرجمة بالّتي قبلها وذلك وهم ظاهر . قلت : مات في حدود العشرين ومائة . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 3 / 406 ( س - الحسن ) بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ أبو محمّد المدنيّ . روى عن أبيه وابن عمّه عبداللَّه بن الحسين وعكرمة ومعاوية بن عبداللَّه بن جعفر وغيرهم . وعنه ابن أبي ذئب وابن إسحاق ومالك وابن أبي الزّناد وأبو أويس وابنه إسماعيل بن الحسن ووكيع وغيرهم . ذكره ابن حبّان في الثّقات وقال الخطيب : ولّاه المنصور المدينة خمس سنين ثمّ غضب عليه وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ولم يزل معه . وقال الزّبير بن بكّار : كان فاضلًا شريفاً ولإبراهيم بن عليّ بن هرمة فيه مدائح . وقال محمّد بن خلف ووكيع القاضي : مات ببغداد . قال الخطيب : وذلك خطأ إنّما مات بطريق مكّة بالحاجر في صحبة المهدي . قال خليفة : مات سنة ( 168 ) . وكذا قال ابن سعد وابن حبّان وأبو حسّان الزّيادي : زاد بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن ( 85 ) سنة وصلّى عليه عليّ بن المهديّ . روى له النِّسائيّ حديثاً واحداً احتجم وهو صائم . قلت : هو والد السّيِّدة نفيسة . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ضعيف . وقال ابن عدي : أحاديثه عن أبيه أنكر ممّا روى عن عكرمة . وقال العجليّ : مدنيّ ثقة . وقال ابن سعد : كان عابداً ثقة ولمّا حبسه المنصور كتب المهديّ إلى عبدالصّمد بن عليّ والي المدينة بعد الحسن أن أرفق بالحسن ووسِّع عليه ، ففعل فلم يزل مع المهدي حتّى خرج المهدي للحجّ سنة ( 68 ) وهو معه فكان الماء في الطّريق قليلًا فخشى المهدي على مَن معه العطش فرجع ومضى الحسن يريد مكّة فاشتكى أيّاماً ومات وقال نحو ذلك ابن حبّان . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 279 رقم 506